09.29.08

هكذا يرون فتح مصر – ربنا يشفي

نشرت تحت تصنيف مصر الي مش عايزها في 2:48 ص بواسطة مصر تاني

09.28.08

والمسرح القومي كمان – علي البركة

نشرت تحت تصنيف مصر الي مش عايزها في 1:20 ص بواسطة مصر تاني

يالهوي يا اما يا لهوي الي في دماغي طلع صح ومصر طلعت محسودة مجلس الشورى  وبعده الدويقة و كمان المسرح القومي لا احنا مش لازم نسكت احنا لازم نعمل حاجة دي مصر اعز حاجة في الدنيا عندنا هنسبها تتحرق حته حته احنا لازم نبخر البلد  من العين لازم مصر تترقي من عين الحسود احنا نجيب طيارة وتلاتة طن بخور من الصين علشان نبخر البلد علي الاقل القاهرة يا اخونا شكلنا بقا وحش قدام البلاد التانية …. يا خوفي لا ميطلعش حسد ومتكونش البت كوندليزا هي الي حسدتنا ويكون حد في بتوع اسرائيل عمل لنا عمل ولا حاجة احنا لازم نفتح المندل

يا خبر اسود بجد بجد انا مش زعلان علي المسرح ولا مجلس الشوري انا زعلان علي البلد الي بتحلل الحوادث بأسلوب ام احمد وزير الثقافة العلامة ابن الست ام فاروق بيقول الي حصل ده  سوء قدر يا حبيبي يا ابني طيب لو وزير الداخلية ولا الدفاع اصدق دول تعليمهم وقف عن الثانوية العامة مع شوية فنون عسكرية وخلاص علي كده الاخ بتاع الثقافة بيقول سوء قدر طيب والدويقة كان ايه سوء طالع ولا يمكن برج المشتري مكانش متوافق مع برج الريس في الشهر ده ولا الحكومة عندها عواكس مش اسمها كده يا ابن الحاجة ام فاروق

09.24.08

انا وسيدة الظل والعودة للحياة

نشرت تحت تصنيف أنا في 12:35 ص بواسطة مصر تاني

لم أكن أقتنع في حياتي أن هناك ما يسمي خيال الظل أو علي الأقل أنه شخصية قد اندثرت في واقع الحياة الشديدة السرعة التي يحكمها المال التي نعيشها ……. وخيال الظل لمن لا يعرفه هو شخصية خيالية ظهرت في بعض القصص الأدبية القديمة عن رجل أسطور يظهر يساعد الناس في أوقات الضيق ليختفي مرة أخري ولا يعرفون من أين جاء ولا أين اختفي .

لقد ظهر في حياتي فعلا ذلك الرجل مرة لكنه لم يكن في دور المنقذ كما هو المعتاد في الروايات ولكنها كانت لحظة الغموض من شخص لا اعرفه ولا اعرف من أين جاء ولا أين ذهب قابلته كنت خارجا من منزلي بعد صلاة الظهر ليسألني بأسمى هل صليت الظهر فأجبته بتعجب الحمد لله قال باللغة العامية مش هتلحق تصلي العصر تبسمت من قوله علي اعتبره أنه شخص مجنون وأنه غير مدرك للأمور وليس من واجبي كأحد العقلاء أن ادخل معه في جدال ونقاش غير فعال …. مرت الأحداث في ذلك اليوم سريعة ومتلاحقة ونسيت فعليا أن أصلي العصر حتى صليت العشاء وذهب للنوم فتذكرت العصر قمت لأصلي قبل أن أنام لكن جرس التليفون كان أسرع مني بكثير استمرت المكالمة لأكتر من ساعة تقريبا وقمت نمت من غير ما أصلي في اليوم الثاني قابلني نفس الشخص ليسألني والابتسامة تعلوه وجهه كأنه المنتصر في معركة حربية كبيرة هل صليت العصر …. سطر الصمت للحظات علي ليختفي بمشيته الهادئة دون أن أعرف من هو ولا ماذا كان يعني بكلماته ولا بسؤاله ولا بتلك الأحداث الغريبة لم اربط ذلك الشخص يوما بخيال الظل ولكني أيقنت أننا لا ندرك بواطن الأمور ولا ما يحدث من حولنا مهما وصلت مداركنا ومهما وصلت قدراتنا العقلية من حدود الذكاء

مرت السنوات ليظهر في حياتي مثال حقيقي لرجل الظل في الروايات لكنه ليس رجل إنها سيدة الظل كنت ألقبها من قبل بأم أربعة وأربعين كانت تكره اللقب في بداية معرفتي بها وكنت لا اردده حتى لا اخسرها وأثبتت الأيام إني محق واني اكتسب أروع من عرفت في حياتي من أصدقاء لكنها صديقة يحيط بها الغموض تختفي وقت ما تشاء وتظهر عندما اضعف واحتاج إليها تظهر في لحظات الضعف كأنها المنقذ لا اعرف إلي أين تذهب لكنها انقذتي من التحول لشخص من من عشت حياتي كلها انتقدهم انقذتي من لحظة لربما كانت تفقدني احترامي لذاتي ما بقيت من العمر لقد عدت للتدوين وللحياة بصفة عامة بفضلها فتحياتي لكي سيدة الظل