09.24.08
انا وسيدة الظل والعودة للحياة
لم أكن أقتنع في حياتي أن هناك ما يسمي خيال الظل أو علي الأقل أنه شخصية قد اندثرت في واقع الحياة الشديدة السرعة التي يحكمها المال التي نعيشها ……. وخيال الظل لمن لا يعرفه هو شخصية خيالية ظهرت في بعض القصص الأدبية القديمة عن رجل أسطور يظهر يساعد الناس في أوقات الضيق ليختفي مرة أخري ولا يعرفون من أين جاء ولا أين اختفي .
لقد ظهر في حياتي فعلا ذلك الرجل مرة لكنه لم يكن في دور المنقذ كما هو المعتاد في الروايات ولكنها كانت لحظة الغموض من شخص لا اعرفه ولا اعرف من أين جاء ولا أين ذهب قابلته كنت خارجا من منزلي بعد صلاة الظهر ليسألني بأسمى هل صليت الظهر فأجبته بتعجب الحمد لله قال باللغة العامية مش هتلحق تصلي العصر تبسمت من قوله علي اعتبره أنه شخص مجنون وأنه غير مدرك للأمور وليس من واجبي كأحد العقلاء أن ادخل معه في جدال ونقاش غير فعال …. مرت الأحداث في ذلك اليوم سريعة ومتلاحقة ونسيت فعليا أن أصلي العصر حتى صليت العشاء وذهب للنوم فتذكرت العصر قمت لأصلي قبل أن أنام لكن جرس التليفون كان أسرع مني بكثير استمرت المكالمة لأكتر من ساعة تقريبا وقمت نمت من غير ما أصلي في اليوم الثاني قابلني نفس الشخص ليسألني والابتسامة تعلوه وجهه كأنه المنتصر في معركة حربية كبيرة هل صليت العصر …. سطر الصمت للحظات علي ليختفي بمشيته الهادئة دون أن أعرف من هو ولا ماذا كان يعني بكلماته ولا بسؤاله ولا بتلك الأحداث الغريبة لم اربط ذلك الشخص يوما بخيال الظل ولكني أيقنت أننا لا ندرك بواطن الأمور ولا ما يحدث من حولنا مهما وصلت مداركنا ومهما وصلت قدراتنا العقلية من حدود الذكاء
مرت السنوات ليظهر في حياتي مثال حقيقي لرجل الظل في الروايات لكنه ليس رجل إنها سيدة الظل كنت ألقبها من قبل بأم أربعة وأربعين كانت تكره اللقب في بداية معرفتي بها وكنت لا اردده حتى لا اخسرها وأثبتت الأيام إني محق واني اكتسب أروع من عرفت في حياتي من أصدقاء لكنها صديقة يحيط بها الغموض تختفي وقت ما تشاء وتظهر عندما اضعف واحتاج إليها تظهر في لحظات الضعف كأنها المنقذ لا اعرف إلي أين تذهب لكنها انقذتي من التحول لشخص من من عشت حياتي كلها انتقدهم انقذتي من لحظة لربما كانت تفقدني احترامي لذاتي ما بقيت من العمر لقد عدت للتدوين وللحياة بصفة عامة بفضلها فتحياتي لكي سيدة الظل
واحد من الناس قال,
سبتمبر 25, 2008 في 1:22 ص
لكل منا شخص يظهر في حياته علي فترات لينقذه من دوامة الحياة ولكن السؤال الذي تفرض اجابته نفسها هل يكون ذلك باختيار الشخص ام انها الرغبة الالهية